تانى موقف و انا راجع فى نفس اليوم.. ركبت المينى باص المزدحم كالعادة , مينى باص خالى من الأكسجين , مفيش حد طايق اللى جنبه من الحر واذا بى اسمع قرآن اشتغل, واحد مشغله على الموبايل بتاعه و طبعاً معلى الصوت جداً, سمعت صوت طفل بيقول لوالده معلقاً على صوت القرآن : هو الاتوبيس ده يا بابا فى الجامع؟ نطق بها الطفل مما اثار دهشتى و استدعى ابتسامى , لكن الطفل قالها بعفوية لأنه يعلم ان القرآن اللى بيكون عالى بيشغل فى المسجد اثناء الصلاة.. مش فى المينى باص!!!
:وبعد دقائق جاء فى الأيات
طبعاً اى مواطن مسيحى كان راكب معانا فى المينى باص و سمع الأيات دى هيتضايق لأنه عكس عقيدته و عكس ما يؤمن بيه و دى نقطة خلافية بين الديانة المسيحية و الدين الأسلامى و من حق المواطن المصرى انه يركب المواصلات بدون ما يجبر على سماع القرآن و خاصاً الأيات اللى بتخالف عقيدته يعنى المسلم مش هيضايق لو راكب مينى باص و شاب مسيحى شغل ترانيم و على الصوت و سمع الكل غصب عنهم.. مفكرناش مرة ليه مفيش مسيحى عمل كدة؟!
هتقولى لأنه معروف عن المسيحين انهم يميلون الى السلم او كما قال نجيب ساويرس رجل الاعمال المسيحى فى لقائه مع ابراهيم عيسى ان المسيحين جبناء و بيخافوا طب اذا كان هما مش بيعملوا كدة علشان جبنا و بيخافوا طب الشاب او الراجل المسلم اللى بيشغل قرآن بصوت عالى فتوة يعنى و بطل و شجاع!
الموضوع كله.. أحترام , الأحترام هو اللى يخلينى احترم مشاعر اللى حواليا اذا كنت عايز اسمع اغانى ففى غيرى مش عايز يسمع , اذا كنت عايز اسمع قرآن ففى غيرى مش عايز يسمع , اذا كنت فايق و رايق و عايز اسمع ففى غيرى تعبان وطالع عينه فى الشغل ونفسه فى شوية هدوء نسبى بعد يوم شغل
لازم نحترم اللى حوالينا من غير قوانين , لازم نحافظ على مشاعر الناس بدون غرامة , مش لازم الحقوق كلها تتاخد بالقوانين , لازم يبقى فيه شوية اخلاق شوية ذوق.. و أخيراً إنى داعاً فأمنوا : اللهم دمر اجهزة المحمول الصينى التى تزعجنا فى المواصلات و اللهم اهدى من يحملوها و خليهم يشتروا هاند فرى
:D








.jpg)






















